خطب الإمام علي ( ع )
63
نهج البلاغة
يتزاورون ، ولا يتجاورون . فاحذروا عباد الله حذر الغالب لنفسه ، المانع لشهوته ، الناظر بعقله . فإن الأمر واضح ، والعلم قائم ، والطريق جدد ، والسبيل قصد ( 1 ) 162 - ومن خطبة له عليه السلام لبعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به ؟ فقال : يا أخا بني أسد إنك لقلق الوضين ( 2 ) ترسل في غير سدد ، ولك بعد ذمامة الصهر وحق المسألة ، وقد استعلمت فاعلم . أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا ، والأشدون برسول الله صلى الله عليه وآله نوطا ( 3 ) ، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس